على اثر موجة غضب العارمة والاحتجاجات في صفوف ساكنة تطوان تداعت أصوات مندد داخلة المجتمع المدني انطلاقا من الغيرة الحية فهي عازمة كل العزم على التصدي لظاهرة تسمى (الاسترزاق الصحفي) وكما تعمل على وقف هدا النزيف ومحاربة بعض الضفادع التي تعوم وسط المياه العاكرة في مستنقع اعلامي مشبوه والدي يسيء الى الجسم الصحفي النزيه هنا في تطوان ، فهناك شخص يدعي انتمائه الى الصحافة الالكترونية وهو في حقيقة الامر لا يبث بصلة لها لا من بعيد ولا من قريب وهو معروف عند عامة الناس وخصوص بشارع محمد الخامس بمقهى الزهرة والدي يسمى"ع.أ" والملقب بثعلب المدينة فمن موصفات هدا الشخص التحايل على بعض رئساء الجماعات والنصب عليهم بوعودات فارغة لا أساس لها من المصداقية والصحة ،بحيث يعد عدد من هؤلاء الرؤساء بتوفير الموارد المالية من جهات أوروبية قصد تنمية هده المناطق القروية وانه يتوفر على اتصالات مع عدد من المسؤولين الاسبان وهدا يطرح عدد من الاسئلة حول مصداقية هده الاتصالات المشكوك فيها ،بينما في حقيقة الامر لا يملك حتى ثمن فنجان قهوة ،هدا الشخص السالف الدكر سبق له ان تم طرده من عمله في مدينة الدار البيضاء بعد أسبوع من مزالة عمله بحيث ضبط في حالة تلبس وبحوزته هاتف نقال سرقه من زميل له في العمل وطرد طرد الكلاب .

وعليه فقد بات من الضروري تدخل عاجل من قبل الجهات المسؤولة من اجل الضرب بشدة وقوة القانون حتى لا يترك المجال للمشبوهين والمتطفلين على مهنة شريفة ،مهنة المتاعب.