كنت دائما أقول مع نفسي أنني بعيد كل البعد على عالم كرة القدم وعلى الرياضة بشكل عام ،ولكن وبما أن هناك أمور تقع في تطوان وتهدف بالاساس الى زعزعة فريق أصبحت مختلف القنوات العربية والوطنية تتحدث عنه ،بل أصبح له وزنه في البطولة الوطنية ،انه فريق المغرب التطواني الدي تحول في الانة الاخيرة الى فريق مستهدف من قبل أطراف مجهولة ومعروفة عند عامة الناس هنا في تطوان ،فالان أصبح مصير هدا الفريق مهدد بسبب وجود لوبي خطير وخطير جدا ،

طبعا نحن هنا لسنا ضد أي جهه تخدم المصلحة العامة وتخدم الرياضة في تطوان وانما نحن هنا ضد من يهاجمون من رفعوا وضحوا بوقتهم من أجل أن يضهر هدا الفريق في أحسن صورة وفعلا تمكنوا من الوصول الى الهدف ،هدف تمتيع الجمهور التطواني بفريقه ،والفضل طبعا يعود الى مواطن مغربي يعتز بمغربيته ويدافع على مدينته تطوان الحمامة البيضاء قبلة الملك في فصل الصيف بل في مختلف الفصول ان صح التعبير ،انه الحاج عبد المالك أبرون ،رجل ونعم الرجال دخل الى عالم الرياضة من بابها الواسع وتحول في ضرف وجيز الى رياضي يتنافس مع أقوى الفرق على المستوى الجهوي والوطني ،ولكن أحيانا نهب الرياح بما لا تشتهي السفن ،فالرجل الان يهاجم عبر عدد من المواقع الاليكترونية ومن قبل بعض الصحفيين ،بل حتى من قبل بعض الاشخاص الدين كانوا يقدسونه ويتحدثون عنه بدون انقطاع في مختلف التضاهرات الرياضية ،

بل أكثر من هدا فهناك من كان يستفيد منه ماديا ولائحة هؤلاء طويلة وطويلة جدا لن نكتب عنها الان لآننا بكل صراحة قلنا أننا لسنا ضد أحد والهدف من كتابة هده السطور هو التنبيه الى أن الخاسر الاول والاخير ليس عبد المالك أبرون ونما هو فريق المغرب التطواني ومناصريه ،أما الحاج أبرون فيبقى دائما وأبدا رجل التضحية لآن التاريخ سيدكره أحب من أحب وكره من كره ،فهده الحملة التي تهدف بالاساس الى الاساءة لرجل ضحى من أجل تطوان ورياضتها وهنا يطرح أكثر من سؤال .

لمادا بالضبط في هده اللحظة ؟؟؟

ومن هي الايادي التى لا تريد لفريق المغرب التطواني التقدم؟؟

وما حقيقة كل ما يقال في شخص هدا الرجل الدي كان بالامس صديق الكل والدي تحول في ضرف وجيز الى عدوا؟؟

وهل يمكن القول أنه بالرغم من كل هده التحركات والاقاويل التي تهدف الى افشال مخطط وصول فريق المغرب التطواني الى الصدارة الاولى لن تنجح في هدفها ؟؟

على كل حال نمتنى أن ينتصر الحق ويزهق الباطل لآننا مع مصحلة هدا الفريق الدي متعنا في عدد من مبارياته ومع كل شخص يعمل لصالحه ولصالح الصالح العام.وللحدث بقية