مع تقديري واحترامي وتضامني التام مع كل العاملين ضمن هدا المنبر الجاد والمسؤول .

هدا موضوع يحكي عن الوضعية الخطير التي وصلت اليها قبلة الملك في فصل الصيف.مرتيل. (لنشر ادا امكن)

مرتيل أصبحت في أيادي غير امينة

استبشر سكان مدينة مرتيل خيرا للتغيير ضنا منهم ان المنتخبون الجدد سوف يتجهون بالمدينة نحو التقدم والازدهار والاصلاح ،لكن مائن مرت على انتخابهم سوى بضع اشهر حتى أضهرو هؤلاء لكل مواطن مرتيلي العكس بحيث أصبحت المدينة تغرق في العشوائية ،بناء عشوائي ،طرق مهمشة وأخرى منسية ،أحياء منكوبة ،وغياب شبه تام لرئيس ،شجار فيما بينهم يصل الى حد تدخل الشرطة في بعض الاحيان ليس على المصلحة العامة طبعا وانما على مصلحتهم الشخصية ،هدا هو شعارهم ،لكن الغريب في كل هدا هو صمت السلطات المحلية في شخص باشا المدينة الدي يلتزم الصمت ازاء كل ما يجري ويدور في هده البلدية من رشوى بالعلالي وامام انضار الكل حتى ان المواطن المرتيلي يبقى محتارا كيف لا يتم متابعة هؤلاء الدين فاحت رائحتهم في هدا المجال ،فهل ياترى هده هي المدينة التي يزورها في فصل الصيف ازيد من 200الف زائر وسائح من مختلف بقاع العالم والاخطر في كل هدا فهي قبلة للملك في فصل الصيف ومع كل هدا فهؤلاء المنتخبون لا يأبهون لهدا المهم عندهم هو عدم الخروج من غمار التسيير الجماعي بلا شيء .

ان حال هده المدينة اليتيمة تحول في الاونة الاخيرة الى حالة ميؤوس منها يتطلب تدخل كل من السيد وزير الداخلية ووزير العدل قصد ارجاع الامور الى نصابها والتصدي لكل من يهدف الى افشال المخطط الملكي الدي يهدف الى القضاء على المفسدين والقضاء على كل تسيير عشوائي ،فهل ياترى من مجيب أم ان دار لقمان ستظل على حالها