<<< الموضوع السابق
الموضوع التالي >>>
مواطنون يشكون من الوضعية الامنية الجد مزرية بتطوان وهدا نص الرسالة التي توصلت بها الجريدة
بواسطة alghara يوم الثلاثاء 1 يناير 2008 على الساعة 16:01 :: عامّ :: # 178 :: rss
بسم الله الرحمان الرحيم
المراسل(ر.ك) اْخ الضحية المقتول (ع.ن.ك) .هذه واقعة خطيرة في حق اْخي اْرجوا نشرها وعمري 13 سنة كنت اْتمنى واْطلب من الله اْن يرزقني اْخ اْلعب معه في الصغر ويكون لي عونا عند الكبر. وبالفعل رزقني الله هذا الاْخ الوحيد وهاهو قد كبر واْصبح رجلا, يعمل ويكسب من عرق جبينه ويحب مساعدة الضعيف وله طموحات كبيرة يعمل على تحقيقها ولا يقرب المخدرات واْنا اْفتخر به اْمام الجميع ولكن يوم الثلاثاء 23 دجنبر 2007 حيث اْن جو الاحتفال بعيد الاْضحى مازال قائما داخل البيت وخارجه. تناول اْخي وجبة الغذاء وصلى صلاة الظهر ولبس ملابسه الجديدة وخرج في اتجاه وسط المدينة (مدينة تطوان) ليتجول بها ويلتقي باْصدقائه حتى ينسى هموم العمل وروتين البيت والحي, وما ان وصل الى المدينة حتى اعترض سبيله مجرم من مجرمين حومتنا اللوزيين والقاطن بالجهة العليا منها ومعه مجموعة من المدمنين الذين لا شغل لهم سوى بث الرعب والتهديد المتواصل لسكان هذا الحي وخصوصا المستضعفين منهم, فطعن هذا المجرم الخطير بطن اْخي بالسكين واْلقاه اْرضا حتى خرجت روحه اْمام مراْى ومسمع الجميع وفي وسط النهار, هكذا تنتهي حياة اْخي الحبيب وانتهت معه جميع اْحلامه وطموحاته وحقه في الحياة , وقد سبق اْن حدثني اْخي المرحوم عن هذه العصابة الاجرامية الخطيرة وما يتلقاه منها من سب وشتم وتهديد بالسلاح الاْبيض اْكثر من مرة, هذا ما جعل الضحية في الاونة الاخيرة يحمل كذالك سلاحا اْبيض للتصدي لاْي عدوان من طرف هذه العصابة. ولكن عددهم الكبير جعله غير قادر على مواجهتهم هذه المرة, والان التحقيق جاري لدى الشرطة القضائية بتطوان واْرجوا اْن يكون القضاء نزيها وينال المجرم وعصابته عقوبة قاسية تكون عبرة لاْمثاله وحتى لا تحس عائلة الضحية بروح الانتقام لابنها اذا ما صدر الحكم مخففا في حق القاتل خصوصا واْن كل سكان دوار اللوزيين متيقنون بخطورة هذا الوغد الذي يهدد حياتهم اليومية
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو الى متى سيعاني المواطن المغربي عموما والتطواني خصوصا من هذه الافة الخطيرة جدا والتي تودي بحياة العشرات عبر السنة هذه الظاهرة التي تتمثل في حمل السلاح الاْبيض بشتى اْنواعه , واْرى اْن حاملي هذا السلاح هم على قسمان. قسم يحمله من اْجل التهديد والضرب والقتل والسطو على اْملاك الغير بالقوة وبث الرعب بين السكان وقسم اخر يحمله دفاعا عن نفسه وهكذا يصبح جل المواطنين يحملون معهم هذه الافة الخطيرة وكاْننا في حرب اْهلية والتي تدمر الاْخلاق والقيم الانسانية والحياة اليومية للمواطن التطواني البريء
وفي ظل هذه الظروف السيئة التي يتخبط فيها هذا المجتمع والتي يحس فيها المواطن بعدم الاْمان حتى وسط حيه الذي ولد وترعرع فيه, فهل ستتحرك وزارة الداخلية بجدية وحزم لوقف هذه الظاهرة المتفشية بين صفوف المواطنين والشباب منهم خاصة وخصوصا اْننا نعيش تحت عرش ملك شاب اْقسم على محاربة الفساد بكل اْصنافه؟
رأي الجريدة :السيبة الحاصلة بتطوان سببها التقصير الامني فلو كان هناك ضمير مهني لما وصلت تطوان الى ماهي عليه


التعليقات
1 . يوم الثلاثاء 1 يناير 2008 على الساعة 13:59 , بواسطة رشيد
خلاصة التعليقات RSS لهذا الموضوع
إضافة تعليق