في كل مقال كنا نطالب بمحاسبة كل من اغتنى على حساب نهب المال العام والبناء والعشوائي والرشواني والى محاربة الغنى الفاحش لبعض لرجال السلطة والمنتخبين وحتى بعض مسؤولي الامن وكنا دائما نطالب بايفاد لجن من الوزارة الوصية من أجد وضع حد لكل من خولت له نفسه جمع ثروة على حساب تطوان .لكن هده المرة فنحن نطالب بمحاسبة بعض مراسلي الجرائد المعتمدون بصفة رسمية وغير رسمية في تطوان والدين وللاسف الشديد أغتنوا على حساب السمسرة و عين الميكة والتسطر على فساد بعض المنتخبيين طبعا ليس الحديث هنا عن الاقلام النزيهة التي تؤدي مهامها بكل صدق واخلاص .نحن هنا نتحدث عن بعض الاقلام الدي استطاعت أن تكون ثروة وأرصدة بنكية محترمة هؤلاء الدين أصبح الحديث لا ينقطع عنهم في مقاهي تطوان وحتى بشارع محمد الخامس فمنهم من لا يمر أسبوع حتى يدهب الى باب سبتة ويأخد نصيبه من المواد المهربة وفي ضرف لا يتعدى يوم بعد دالك حتى يبادر بنشر خبر مفاده اما أن مصالح الامن بباب سبتة قامت بالقبض على مهرب أو أن مصالح الامن تمكنت من فك رغز جرمية ما واما المهم هو التنويه بهم حتى يكون من الاشخاص الغير المغضوب عليهم .ودليلنا على ما نقول هو تستر البعض منهم على مجموعة من الحقائق كملف امانديس وملف البناء العشوائي والرشواني و التدهور الامني الحاصل بتطوان بشهادة كل أبناء تطوان مجموعة من الملفات كان يجب على من اعتمدوا لتغطية هدا الاقليم اليتيم .كم نتمنى لو أن رئساء تحرير هده اليوميات يقومون ولو بتحقيق صغير يكون الهدف منه هو وضع حد للغنى الفاحش لهؤولاء الدين ادا نزل رئساء تحريرهم الى شارع محمد الخامس وسئلوا عن صمعتهم قد يعرفون الجواب من الشارع بدون الكشف عن ثروتهم . يحكي لنا أحد الصحفيون والدي يعد من مؤسس صحافيون بلا قيود السيد حسن برهون أن هناك غنى فاحش و هناك ابتزاز وهناك أشياء خطيرة وخطيرة جدا لا يجرء الانسان أو رجل اعلام على دكرها بل دهب حسن برهون الى توجيهه مجموعة من الاتهامات لهؤولاء المحسوبين على الصحافة بتطوان . كنا نتمنى لو يتم معاقبتهم من قبل ادارة تحريرهم لآنهم يمثلون جرائد لها وزنها و المشهود لطاقهما بالكفاءة والعطاء . لم أكن التحدث عن هدا الموضوع ولكن بما أن الحديث سار حديث الشارع وحديث المقاهي فقد أصبح من الضروري الكتابة في هدا الموضوع خصوصا وأن هناك بعض المراسلين فاحت رائحتهم في هدا الموضوع لدرجة أن هناك من يفكر بتوقيع العرائض قصد اخبار رئساء تحريرهم و النقابة الوطنية لصحافة المغربية حتى يكون الاخ المجاهد على علم بما يجري ويدور في كواليس فرعه بتطوان .

رأي الجريدة :الغنى الفاحش ليس في المنتخبين ورجال السلطة والامن فالغنى الفاحش حتى في رجال الاعلام طبعا تطوان أصبحت قبلة لهم