بقلم.رشيد أشباك رئيس تحرير أسبوعية المسيرة المغربية اللصوص والمخروضين والمعتادون وناهبى المال العام .. هل ينجون من قبضة االعدالة؟ يحدث هدا في زمن ملك شاب اقسم على محاربة النهب والفساد والرشوة وأكثر من هدا فقد اصبح يقف شخصيا على كل شده وفدة صغيرة وكبيرة ويتجول بين المدن ولا تمر السنة حتى يكون قد اكمل تقريبا زيارته للمغرب كله وهدا هو الملك الدي طال انتظاره فقد فعل في السنوات التي تربع على عرش اسلافه ما لم يقم به ابوه المرحوم الحشن الثاني رحمه الله انه ملك يستحقها بأمتياز كل هدا وكل ما يقوم به ما يزال في وطننا العزيز من لا يريد المغرب ان يتقدم وهده حقيقة لا يمكن ان ينفيها احد والا فبمادا يفسر ما يقع في جهاز القضاء وجهاز الامن وجهاز الدرك والجماعات المحلية فقد اشارت اسبوعية المشعل التي يديرها السيد ادريس شحتان وبعنوان بارز في صفحتها الاولى بعنوان كبير قضاة فاسدون يحكمون بأسم الملك ولم يتحرك احد لارجاع الامور الى نصابها وايضا ما وقع في تطوان فقد دهب بعض المحامون الى توقيع رسالة الى التاريخ مفادها ان هناك قضاة مرتشون وما زالوا يمارسون مهامهم فقد كان رد وزارة العدل التشطيب على الموقعون فمثل هده الاحداث تدكرنا بالايام السوداء التي عاشها المغرب مند زمن غير بعيد هدا في جهاز القضاء الدي اكد وما زال يأكد الملك محمد السادس الى ضرورة استقلالية القضاء اما ما تقوم به مصالح الامن خصوصا تلك التي سميت بشرطة القرب هده الفرقة التي اطلق عليها اكثر من اسم ففي احدى الاسبوعيات وبعنوان بارز شرطة الموت تقتل المواطنين اما في جريدة اخرى فقد عنونت وفي صفحتها الاولى شرطة الرعب تقتل مواطن فكل هده الاخطاء لا تتناسب مع التوجهات الملكية هدا من جهه اما من جهة ثانية وهو ملفات المخدرات التي تابعها صاحب الجلالة عن كثب ومن اهمها ملف بارون المخدرات بين الويدان الدي اطاح برؤوس امنية من مستوى عال جدا فمن ايزو مدير امن القصور الملكية مرورا بحميدوا العنيكري المدير العام للامن الوطني فمند تولي الملك محمد السادس الحكم في المغرب والمغرب يعرف طوفان من المشاكل الكبيرة التي ولله الحمد استطاع الملك الشاب على زحزحتها والظرب بشدة على مرتكبيها فقد تم توقيف شرطة القرب بعد ما تبين انها لا تقوم بواجبها كما ينبغي فما ان تم توقيفها حتى بادرت الجرائد المغربية وبعناوين مختلفة اجمعت كلها على ان ايقافها حو الحل الانسب اما جهاز الدرك الملكي الدي يرأسه حسني بن سليمان فقد تحول هدا الجهاز في بعض المدن المغربية الى جهاز يهدد المواطنين ويسلب حقوقهم طبعا ليس جميعهم فهناك في هدا الجهاز رجال لا يعتبرون المسؤولية تشريف وانما يعتبرونها تكليف وامانة فقد تم توقيف عدد من رجال الدرك متورطين في مافيا المخدرات وووووو. اما الجماعات المحلية فيا سبحان الله فكم من منتخب دخل غمار التسيير الجماعي بلا شيء اصبح يمتلك عقارات و اراضي وفيلات وسيارات من النوع الرفيع دون ان يتم محاسبتهم بل هناك من اصبح يصنف ويعتبر من اغنياء البلاد كل هدا يعد نهبا وسلبا واستغلال السلطة والنفود فالله يحسن عوان هد الملك الدي اصبح لا ينام من كثرة التفكير في امور الدولة والشعب فمن مافيا العقارات الى مافيا المخدرات مرورا بالارهاب الدي بدا يتفاقم في المغرب بشكل جد ملحوض كل هدا وكل ما يقع في المغرب سببه الرئيسي عدم اكثراث بعض منعدمي بالمهام التي تسند اليهم تصورا لو كل مسؤول قام بعمله كما ينبغي والله ان تكون هناك اي مشكلة ففي المغرب الان هناك قطارين قطار يقوده الملك محمد السادس والدي يمشي بسرعة الضوء اقصد قطار الاصلاح والنموا ووووو .. وقطار بقايا البصري الدي يقوم بفعل المستحيل من اجل عرقلة مشاريع وما يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ويده على المفسدين اينما كانوا انها فعلا معركة كبيرة فعل ينجوا هؤولاء المغروضين والمعتادون وللصوص المال العام من قبضة محمد السادس خصوصا وانه أقسم على محاربة الفساد والمفسدين ؟..